عبد المجيد محمود مواس طوقان // ربة الخمار
من البسيط
(ربَّةُ الخِمارِ )
لمّا رأيتُ الدجی يمشي ويفتخِرُ
فسرَّني أن مشى في جوفهِ قَمرُ
ذاتَ الحِجابِ الذي يعلو بِهيبتهِ
أن أطلقي قيدَ حرفٍ صار يستعِرُ
ينوي الحجيجَ لمحرابِ الجمالِ كذا
تلكَ القوافي بكلِّ الحبِّ تعتمِرُ
أميرةٌ يا سلالةَ الملوكِ إذا
توطَّنتْ أحرفي كالدرِّ تنحدِرُ
فكم تليقُ بكِ الأشعارُ والأدبُ
تجيءُ في سهرٍ أيضاً وتبتكِرُ
إنَّ الجمالَ جلالٌ في عباءتِها
نِزارُ ، نحنُ بهذا الزيِّ نفتخرُ
فاللحمُ بين الكلابِ السودِ نرفضهُ
فالنفسُ في عِفَّةٍ ما شابها قَذرُ
عجِبتُ من فَتياتٍ في بضاعتها
حتّی الحياءُ بها قد كانَ يحتضِرُ
فكم تنادي وإنَّ الصمتَ يغمرها
هذي المفاتنُ والسيقانُ والثمرُ
فالرأسُ أحنيهِ إجلالاً ومكرمةً
إنَّ الخِمارَ بهِ الهاماتُ تزدهِرُ
قصيدة مسجلة
بقلمي
د.عبدالمجيد محمودموّاس طوقان
(ربَّةُ الخِمارِ )
لمّا رأيتُ الدجی يمشي ويفتخِرُ
فسرَّني أن مشى في جوفهِ قَمرُ
ذاتَ الحِجابِ الذي يعلو بِهيبتهِ
أن أطلقي قيدَ حرفٍ صار يستعِرُ
ينوي الحجيجَ لمحرابِ الجمالِ كذا
تلكَ القوافي بكلِّ الحبِّ تعتمِرُ
أميرةٌ يا سلالةَ الملوكِ إذا
توطَّنتْ أحرفي كالدرِّ تنحدِرُ
فكم تليقُ بكِ الأشعارُ والأدبُ
تجيءُ في سهرٍ أيضاً وتبتكِرُ
إنَّ الجمالَ جلالٌ في عباءتِها
نِزارُ ، نحنُ بهذا الزيِّ نفتخرُ
فاللحمُ بين الكلابِ السودِ نرفضهُ
فالنفسُ في عِفَّةٍ ما شابها قَذرُ
عجِبتُ من فَتياتٍ في بضاعتها
حتّی الحياءُ بها قد كانَ يحتضِرُ
فكم تنادي وإنَّ الصمتَ يغمرها
هذي المفاتنُ والسيقانُ والثمرُ
فالرأسُ أحنيهِ إجلالاً ومكرمةً
إنَّ الخِمارَ بهِ الهاماتُ تزدهِرُ
قصيدة مسجلة
بقلمي
د.عبدالمجيد محمودموّاس طوقان
Commentaires
Enregistrer un commentaire